بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
—
في تصريح ناري لا يفتقد إلى الرمزية والعقيدة الثأرية، أعلن متحدث عسكري رسمي باسم الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن كل من يُثبت تورطه بالعمالة مع جهاز “الموساد” الإسرائيلي داخل إيران سيتم التعامل معه بمنتهى الحزم:
> “من يُضبط وهو يتجسس للموساد، لا يُسجن ولا يُحاكم… بل يُربط بصواريخنا ويُرسل مباشرة إلى تل أبيب.”
—
إيران تريد إيصال رسالة واضحة:
الرد على الاغتيالات، والاختراقات، والتجسس، لن يكون عبر المحاكم… بل عبر صواريخ حقيقية تحمل عملاء الموساد كتذكرة ذهاب بلا عودة.
الرسالة موجهة أيضًا إلى داخل إسرائيل:
“جواسيسكم أصبحوا أدوات توصيل… إلى عقر داركم.”
ومن زاوية أمنية، التصريح يزرع الرعب في صفوف الخلايا النائمة، ويهدم أعصاب منظومة الموساد التي تعتمد على السرية والتخفي.
—
هذا التصريح جاء بعد الكشف عن تفكيك شبكة تجسس واسعة داخل منشآت حساسة إيرانية.
تم ضبط معدات تجسس إسرائيلية دقيقة، وعملاء مزدوجين تلقوا تدريبًا في أوروبا.
طهران تقول إنها تعرف الآن كيف يدخل الموساد… وأين يزرع عيونه… وكيف ستنهيهم بصواريخ موقوتة.
—
حين ترد دولة على عملاء الموساد بالصواريخ،
وتحوّل الجواسيس إلى شظايا في سماء تل أبيب…
فمن حق الشعوب أن تسأل حكامها:
لماذا لا نملك نفس الإرادة؟
لماذا لا نرد على من يخترق أوطاننا ويغتال علماءنا؟
—
جلست أُدوّن هذا الخبر،
وأتخيل مشهد الجاسوس المرتبط بصاروخ،
لا يعرف إن كان يموت قبل الإطلاق… أم يحترق في الجو… أم يسقط على رأس قائده في تل أبيب.
ربما قاسية هي الصورة…
لكن الأقسى هو السكوت على احتلال…
يقتلنا كل يوم باسم التطبيع!
نعم، ربما إيران غاضبة…
لكنها علّمتنا أن الغضب عندما يكون صاروخيًا… يُسمع صداه في عواصم المحتلين.